منوعات

سعوديان يرويان اللحظات الأخيرة لإنقاذ 3 أطفال بعد اشتعال النيران بشقتهم بشرائع مكة

تحدث الشابان السعوديان عبدالعزيز الزهراني وإبراهيم عسيري عن تفاصيل اللحظات الأخيرة لإنقاذهم ثلاثة أطفال يوم الخميس الماضي قبل أن تحاصرهم ألسنة النيران المشتعلة إثر اندلاع حريق بشقتهم في حي الخضراء بالشرائع في مكة المكرّمة.

وأوضح “الزهراني” و “عسيري” لـ “سبق”:

“كنا متجهين معًا مستقلين مركبتهم داخل حي الخضراء بالشرائع في وقت صلاة العصر وكنا نريد الذهاب إلى أحد المطاعم وشاهدنا الأدخنة المتصاعدة من إحدى نوافذ منزل فاتجهنا لمعرفة مصدره الدخان وعندما أوقفنا المركبة وجدنا أشخاصًا بالقرب من المنزل ويتحدثون إلى الأطفال الذين تحاصرهم النيران والأدخنة من جراء حريق وقع بالشقة تابعة لعمارة مكونة من دورين”.

وأضاف “الزهراني”:

“صعدت فوق مظلة السيارات حتى أتمكن الوصول للنافذة وعندما صعدت وحاولت إخراجهم إلا أن النافذة محكمة بالحديد وحاولت سحب وكسر حديد النافذة ولكن لم أتمكن في المرة الأولى وبعد محاولات لاحظت وجود زخارف من الحديد الخفيف وبالفعل تمكنت من خلق مساحة لجذب الطفل الأول ونجحنا بإخراجهم جميعًا، وقام صديقي العسيري بإنزالهم من أعلى المبنى وكان الأطفال قد بدأت عليهم آثار اختناق بسيط من جراء استنشاقهم الدخان المتصاعد من النيران المشتعلة”.

وتابع “الزهراني”:

“قام أحد جيران الأطفال ويدعى “سلطان القرشي” باستقبال الأطفال الثلاثة بمنزله وعمل إسعافات أولية لهم وفحص تنفسهم من جراء الأدخنة الكثيفة التي تعرضوا لها ولله الحمد لم يصبهم أي أذى من جراء تعرضهم إلى الدخان الكثيف”.

وأضاف “عسيري”:

“أنه وردهما اتصال من الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة بالوجود في الإدارة غدًا للقاء المسؤولين لتكريمنا على إنقاذنا 3 أطفال ويعد هذا شرفًا لنا أن يتم تكريمنا”.

واختتم قائلاً:

“تخرجت أنا وصديقي “الزهراني” من أكثر من عام من القسم الشرعي بالثانوية العامة ويشرفنا العمل في خدمة الوطن والالتحاق بالعمل بجهاز الدفاع المدني وهو شرف عظيم لنا”.

لنشر الاعلان على اصدقائك عبر الواتساب اضغط هنا لنشر الاعلان على اصدقائك عبر الواتساب اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق