منوعات

بعد جريمتَيْ الشرقية.. “الدريهم”: فعِّلوا عقوبة التشهير

أكد الشيخ سعد الدريهم، بروفيسور الشريعة، على ضرورة إقرار عقوبة التحرش بحق المعتدين على الأعراض حتى يرتدعوا؛ وذلك بعد واقعتَي التحرش في المنطقة الشرقية، إحداهما داخل سوبر ماركت؛ إذ لامس المتحرش جسد المرأة بطريقة مقززة بلا خوف.

وانتقد قائلاً:

“مَن يُرجع السبب لعدم تقيد الفتيات بالزي الساتر فهو بالحقيقة يبرر بطريقة ملتوية؛ فالمتحرش أو المجرم لا يتورع عن تلك التصرفات، وتقوده لذلك شهوته الجامحة مثلما حصل في المقطع الأخير؛ إذ التصق بالفتاة رغم أنهم في موقع صغير، ومزود بالكاميرات، مع وجود البائع. وهذا يثبت بالدليل أن التحرش مرض أخلاقي، وقد يكون نفسيًّا؛ يحتاج لعلاج يتمثل بالنظام الصارم”.

وقال الدريهم:

“لا شك أن التشهير فيه ضرر على عائلة الفرد وقبيلته، أو حتى مجتمعه القريب، ولا يمكن أن نحاسب المجموعة بجريرة الفرد، لكن التشهير عقوبة رادعة ومؤدبة. ولو علم المتحرش أن اسمه وصورته سوف يُنشران والله لن يجرؤ على مثل هذه السلوكيات الخارجة عن التعليمات الدينية والذوق العام”.

واختتم:

“عقوبة التشهير مفعَّلة وفاعلة في عدد من الدول التي تجد فيها نوعًا من التفسخ، ومع هذا لا تجد فيها هذه الخروقات للأنظمة والسلم الاجتماعي. ولسنا في صدد الثناء على عدم الاحتشام، لكننا نقول بوجود قانون رادع لحفظ الأمن والأخلاق في تلك البلدان التي تسمح باللباس العاري، فمن باب أولى أن يكون هنا؛ فمجتمعنا نزيه مترفع عن هذه المشاهد؛ لأن السعوديات -ولله الحمد- محتشمات ومتسترات”.

لنشر الاعلان على اصدقائك عبر الواتساب اضغط هنا لنشر الاعلان على اصدقائك عبر الواتساب اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق